من نحن وماذا نفعل

من ينشر هذا الموقع وكيف يُقاس سعر الذهب

لوحة الذهب موقع مستقل ينشر قياسًا واحدًا لسعر الذهب في مصر، مع مصدره وساعة قراءته. هذه الصفحة تشرح من المسؤول عن الأرقام، وكيف تُصحح، وما الذي يكسبه الموقع من رابط الوسيط.

ما الذي ينشره الموقع بالضبط

ينشر الموقع قياسًا واحدًا لسعر الذهب في مصر: سعر البيع الذي يدفعه العميل للتاجر، وسعر الشراء الذي يدفعه التاجر للعميل. الفرق بينهما هو تكلفة تغيير الرأي في اليوم نفسه، ولا يشمل المصنعية. هذا القياس مأخوذ من مصادر عامة مسماة، ويُنشر مع التاريخ والساعة التي قُرئ فيها.

الهدف هو أن يجد القارئ رقمًا محددًا بنفسه، لا رقمًا مجهول المصدر. كل جدول يذكر مصدره برابط مباشر، فيستطيع القارئ أن يفتح المصدر ويتحقق من الرقم. الموقع لا يضيف أي تقدير من عنده، ولا يعدّل الأرقام، ولا يختار مصدرًا على حساب آخر إلا ما هو منشور ومتاح للجميع.

من المسؤول عن الأرقام وكيف تُصحح

المسؤولية عن الأرقام المنشورة تقع على هيئة تحرير لوحة الذهب، وهي جهة تحريرية مستقلة داخل الموقع. هي التي تقرأ المصادر في أوقات محددة، وتنقل الأرقام كما هي، وتتحقق من أن كل رقم منسوب إلى مصدره. لا يوجد شخص واحد باسمه تنسب إليه الأرقام؛ العمل كله عمل مكتب التحرير.

إذا وجد القارئ رقمًا خاطئًا، فالبريد الإلكتروني editor@lawhatdhahabeg.pages.dev هو الطريق إلى التصحيح. هذا العنوان يصل إلى هيئة التحرير مباشرة، والتصحيحات هي سبب وجوده. عندما يُصحح رقم، يُكتب بجانبه تاريخ التصحيح، فيعرف القارئ أن الرقم تغير ومتى تغير.

ماذا يفعل الموقع بما يقرأه القارئ

الموقع لا يطلب من القارئ أي حساب، ولا تسجيل دخول، ولا نشرة بريدية، ولا نموذج تعليقات. لا يضع الموقع أي ملف تعريف ارتباط خاص به، ولا يشغّل أي أداة تحليلات، ولا يخزّن أي شيء في متصفح القارئ. الصفحات تُخدم من مزود استضافة يحتفظ، مثل أي مزود، بسجلات فنية للطلبات، لكن ناشر الموقع لا يقرأ منها بيانات شخصية.

هذا يعني أن القارئ الذي يزور الموقع ليتحقق من سعر الذهب لا يترك أثرًا يستخدمه الموقع لاحقًا. لا توجد قائمة قراء، ولا ملفات شخصية، ولا متابعة لسلوك التصفح. الموقع أداة قراءة فقط، وكل ما يفعله هو عرض الأرقام مع مصادرها وساعة قراءتها.

علاقة الموقع بالوسيط والإفصاح عنها

الموقع يضع رابطًا إلى وسيط واحد هو FxPro، وهذا الرابط تابع لبرنامج تسويق بالعمولة. إذا فتح القارئ حسابًا لدى الوسيط من خلال هذا الرابط، يحصل الموقع على عمولة. القارئ لا يدفع شيئًا لهذا الموقع، ولا يدفع أي مبلغ إضافي عند الوسيط بسبب هذا الرابط. هذه العلاقة مذكورة هنا وفي صفحة الشروط بوضوح.

لا شيء في الموقع يُعد نصيحة استثمارية أو توصية أو عرضًا. الأرقام تصف ما تكلفه الأشياء، لا ما يجب على القارئ أن يفعله. موقع الوسيط نفسه يُدار من جهة أخرى، بشروطها وسياسة خصوصيتها، ومجرد اتباع الرابط يعني مغادرة هذا الموقع. القارئ الذي لا يريد استخدام الوسيط لا يتأثر بأي شكل، فالمحتوى كامل ومتاح للجميع.